الشيخ المحمودي

211

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

حركة إلا وأنت محتاج فيها إلى معرفة ( 8 ) ، يا كميل إذا أكلت الطعام فسم باسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء ، وهو الشفاء من جميع الأدواء ( الأسواء خ ل ) ( 9 ) يا كميل إذا أكلت الطعام فواكل الطعام ( 10 ) ولا تبخل عليه ، فإنك لم ترزق الناس شيئا ، والله يجزل لك الثواب بذلك .

--> ( 8 ) كذا في النسخة ، ولعل الصواب : وأنت محتاج فيها إلى المعرفة ، وعلى قوله ( ع ) علماء الإمامية قاطبة حيث يفتون انه يجب على كل مكلف في جميع حركاته وسكناته أن يكون عمله اما عن اجتهاد أو تقليد أو احتياط . ( 9 ) وفى تحف العقول : فسم باسم الذي لا ( ؟ ؟ ؟ ) اسمه داء ، وفيه شفاء من كل الاسواء ، إلى آخر الكلام . والادواء ( ؟ ؟ ؟ ) الداء وهو المرض والعلة . والاسواء : جمع السوء ، وهو : الشر والفساد وكل آفة . ( 10 ) من آكله مؤاكلة : إذا اكل معه : . أطعمه . اي تناول مع غيرك أو أطعم غيرك .